الإحصائيات إيجابية.
كانت مباراة اليابان وإسبانيا من أكثر المباريات ترقباً في ربع نهائي بطولة كرة القدم للرجال في أولمبياد باريس. وبينما كانت إسبانيا حاملة اللقب، فقد حققت اليابان أيضاً الفوز في جميع مبارياتها الثلاث في دور المجموعات بأداءٍ مميز.
رغم مشاركة اليابان بتشكيلة تضم لاعبين تحت 23 عامًا فقط (دون أي لاعبين فوق السن المسموح به) في أولمبياد باريس، إلا أنها أظهرت قوةً لافتةً بفوزها على باراغواي (5-0)، ومالي (1-0)، وإسرائيل (1-0) لتتصدر المجموعة الرابعة برصيد 9 نقاط كاملة. في المقابل، خسرت إسبانيا بشكل غير متوقع أمام مصر في المباراة الأخيرة بنتيجة 2-1، لتنهي بذلك دور المجموعات في المركز الثاني.

فازت اليابان بجميع مبارياتها في دور المجموعات من بطولة كرة القدم الأولمبية للرجال.
بحسب إحصائيات الصحافة اليابانية، على الرغم من أن الفريق الملقب بـ "الساموراي الأزرق" يعتبر الفريق الأقل حظاً، إلا أنه يتمتع بميزة تاريخية ضد إسبانيا.
على وجه التحديد، منذ دورة الألعاب الأولمبية في موسكو عام 1980، عندما ضمت منافسات كرة القدم للرجال 16 فريقًا (كما هو الحال في الشكل الحالي)، تأهلت 10 فرق من دور المجموعات بسجل مثالي ووصلت جميعها إلى الدور نصف النهائي.
فازت تسعة من هذه الفرق العشرة بميداليات أولمبية، باستثناء فريق واحد فقط: اليابان في أولمبياد طوكيو. قبل ذلك بثلاث سنوات، فازت اليابان في جميع مباريات دور المجموعات الثلاث، ووصلت إلى الدور نصف النهائي، لكنها خسرت أمام إسبانيا، ثم خسرت مباراة تحديد المركز الثالث أيضاً.
لم يسجل تاريخ الألعاب الأولمبية سوى ثلاث حالات فازت فيها فرق بجميع مباريات دور المجموعات وحافظت على نظافة شباكها، وفازت جميعها بميداليات لاحقة. هذه الحالات هي: إسبانيا (الميدالية الذهبية) في أولمبياد برشلونة 1992، والأرجنتين (الميدالية الذهبية) في أولمبياد أثينا 2004، والبرازيل (الميدالية البرونزية) في أولمبياد بكين 2008.

لا يضم المنتخب الياباني (باللون الأزرق) أي لاعبين فوق السن القانونية في تشكيلته.
في أولمبياد باريس، يوجد حاليًا فريقان فازا بجميع مباريات دور المجموعات دون أن تهتز شباكهما: اليابان وفرنسا. وإذا تكرر التاريخ، فستتغلب اليابان على إسبانيا لتتأهل إلى الدور نصف النهائي.
المدرب الياباني واثق
وبحسب المدرب تسويوشي أويوا، فإن التركيز والتصميم في المباريات الثلاث ساعدا اليابان على تحقيق 9 نقاط مثالية، مما أهلها للمشاركة في الأدوار الإقصائية.
"لقد أدرك اللاعبون حقًا أهمية هذه المباراة. أود أن أشيد بروحهم وتركيزهم"، هذا ما أكده أويوا بعد فوز اليابان 1-0 على إسرائيل في مباراتهم الأخيرة.
في أولمبياد طوكيو قبل ثلاث سنوات، خسرت اليابان أمام إسبانيا بنتيجة 0-1 بعد 120 دقيقة. وجاء هدف "لا فوريا روخا" الوحيد في الوقت الإضافي عن طريق ماركو أسينسيو، وهو لاعب تجاوز السن المسموح به. ومع ذلك، لم يثنِ الماضي المدرب أويوا، مؤكدًا أن اليابان ستُظهر أسلوب لعبها الفريد عندما تواجه إسبانيا مجددًا.
"ستقوم اليابان بتحليل التكتيكات وإيجاد طريقة مناسبة للعب في هذه المباراة. إسبانيا فريق قوي للغاية، لا شك في ذلك. ستكون هذه المباراة صعبة للغاية على اليابان، لكننا سنُظهر أسلوب لعبنا الخاص"، هذا ما أكده أويوا.
المصدر: https://thanhnien.vn/thong-ke-thu-vi-giup-olympic-nhat-ban-mo-ve-phep-la-truoc-tay-ban-nha-18524080109010519.htm







