وقالت شركة فوباس إيرلاينز إن الطائرة، التي كانت في طريقها إلى مطار ساو باولو الدولي، أقلعت من كاسكافيل، ولاية بارانا، وتحطمت في حوالي الساعة 1:30 مساءً بالتوقيت المحلي يوم الجمعة في بلدة فينهيدو، على بعد حوالي 80 كيلومترًا شمال غرب ساو باولو.
تُظهر لقطات الفيديو للحادث طائرة ATR-72 وهي تفقد السيطرة أثناء تحطمها خلف مجموعة من الأشجار بالقرب من المناطق السكنية، ويتبع ذلك عمود كبير من الدخان الأسود.

موقع تحطم الطائرة في فينهيدو، ولاية ساو باولو، البرازيل، في 9 أغسطس. الصورة: سي إن إن
قال أحد السكان المقيمين في مكان قريب، ويدعى دانيال دي ليما، إنه سمع ضوضاء عالية قبل أن ينظر من شقته في فينهيدو ويرى الطائرة تحلق في مسار حلزوني.
قال لوكالة رويترز: "كانت تدور، لكنها لم تكن تتحرك للأمام. وبعد ذلك بوقت قصير، سقطت من السماء وانفجرت". وأفاد مسؤولون في مدينة فالينوس، بالقرب من فينهيدو، بأنه لم يكن هناك ناجون.
لكن لم يتضرر سوى منزل واحد في الحادث، ولم يُصب أي من السكان. وقالت دي ليما: "أعتقد جازمةً أن الطيار كان يحاول تجنب منطقة سكنية مكتظة بالسكان في الجوار".
فيديو للحادثة (المصدر: يوتيوب/سكاي نيوز)
X [embed]https://www.youtube.com/watch?v=pkqLocWVkMs[/embed]
لم تُعلن السلطات بعد سبب الحادث. وقال رئيس مركز التحقيق في حوادث الطيران البرازيلي (سينيبا) إنه تم العثور على الصندوق الأسود للطائرة في موقع الحادث.
يُظهر فيديو الحادث طقساً صافياً، مع توقعات بهطول أمطار خفيفة ورياح قوية بسرعة 10 كم/ساعة في المنطقة.
قام جون هانسمان، أستاذ الطيران والسفر الفضائي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا، بمراجعة بعض اللقطات التي تم تداولها على وسائل التواصل الاجتماعي، وقال إن الحادث لا يبدو أنه ناجم عن سوء الأحوال الجوية. وأضاف: "ربما كان عطلاً في أحد المحركات تعامل معه الطاقم بشكل سيئ".

دُمرت الطائرة بالكامل جراء الحريق الذي اندلع بعد تحطمها، مما أسفر عن مقتل جميع الركاب الـ 62 الذين كانوا على متنها. (صورة: غيتي)
أعلنت شركة فوباس، رابع أكبر شركة طيران في البرازيل من حيث الحصة السوقية، أنها لا تستطيع تقديم أي معلومات إضافية حول سبب تحطم الطائرة. وذكرت أن الطائرة كانت تقل 57 راكباً و4 من أفراد الطاقم.
شركة ATR، المملوكة مناصفةً بين إيرباص وليوناردو، هي المُصنِّع الرئيسي لهذه الطائرة ذات المحركات التوربينية، والتي تتسع لما بين 40 و70 راكبًا. وتؤكد ATR أن خبراءها يُركِّزون جهودهم بالكامل على التحقيق في الحادث. وكانت محركات الطائرة من طراز PW 127، من إنتاج شركة برات آند ويتني الكندية.
هذا هو أسوأ حادث طيران في البرازيل منذ حادث تحطم الطائرة عام 2007 الذي أودى بحياة 199 شخصًا على متن رحلة جوية تابعة لشركة TAM Airlines، والتي اندمجت لاحقًا مع شركة LAN لتصبح شركة LATAM Airlines.
هوي هوانغ (بحسب رويترز، سي إن إن، أسوشيتد برس)
المصدر: https://www.congluan.vn/tai-nan-may-bay-nghiem-trong-o-brazil-ca-61-nguoi-thiet-mang-post307119.html







