طُردت اللاعبة البالغة من العمر 20 عامًا من القرية الأولمبية بعد اتهامها بخلق "بيئة غير لائقة". واتُهمت السباحة بتشتيت انتباه الرياضيين الآخرين من خلال الاختلاط بهم وارتداء ملابس فاضحة داخل القرية. وشوهدت الشقراء الجميلة تتجول في القرية بملابسها الخاصة بدلًا من الزي الرسمي لفريق باراغواي.

وبحسب ما ورد، تم "طرد" لوانا ألونسو من عالم الرياضة بسبب كونها استفزازية للغاية.
أثارت لوانا ألونسو غضب مسؤولي اللجنة الأولمبية الباراغوايانية قبل أن يقرروا استبعادها من الألعاب الأولمبية. فقد احتلت المركز السادس في الجولة الأولى من سباق 100 متر فراشة، وتم استبعادها. ثم فاجأت الجماهير بإعلانها اعتزالها.
مع ذلك، بقيت لوانا ألونسو في القرية الأولمبية قبل مغادرتها في الخامس من أغسطس. لكن مجلة "هوي" كشفت مؤخرًا عن سبب اضطرار هذه السباحة الموهوبة للعودة إلى وطنها مبكرًا. ووفقًا للمجلة، لم يكن مسؤولو اللجنة الأولمبية الباراغوايانية راضين تمامًا عن لوانا ألونسو قبل دورة الألعاب الأولمبية لهذا العام. كما ذكرت مجلة "هوي" أن لوانا ألونسو صرّحت، قبل انضمامها إلى المنتخب الباراغواياني في فرنسا، بأنها لطالما رغبت في تمثيل الولايات المتحدة. وتعيش السباحة حاليًا في الولايات المتحدة، حيث تدرس في إحدى الجامعات.

وبحسب ما ورد، أثارت لوانا ألونسو استياء اللجنة الأولمبية الباراغوايانية باعترافها برغبتها في المنافسة لصالح الولايات المتحدة.
قال كاميلو بيريز، رئيس اللجنة الأولمبية الباراغوايانية: "أعلم أنها (لوانا ألونسو) ترغب في المنافسة باسم الولايات المتحدة. لقد أتت إلى هنا بصفتها باراغوايانية. عليها أن تتدرب بجدية أكبر إذا أرادت تمثيل الولايات المتحدة؛ يجب أن يكون أداؤها أفضل بكثير".
في غضون ذلك، وبعد عودتها إلى الولايات المتحدة، لجأت لوانا ألونسو إلى وسائل التواصل الاجتماعي لانتقاد الادعاءات التي تفيد بطردها من رابطة ألعاب القوى، قائلةً: "أودّ أن أوضح أنني لم أُطرد أو أُقصى من أي مكان، أرجوكم توقفوا عن نشر المعلومات المضللة. لا أريد إضافة أي شيء آخر، لكنني لن أدع الأكاذيب تؤثر عليّ".
المصدر: https://thanhnien.vn/nu-kinh-ngu-bi-duoi-khoi-lang-vdv-vi-qua-goi-cam-he-lo-them-nguyen-nhan-185240807135610987.htm







