في حين لا تزال إسرائيل متخوفة من أي رد فعل محتمل من إيران وحزب الله في لبنان، والذي قد يؤدي إلى صراع شامل في الشرق الأوسط، فقد اتخذت طهران خطوة جديدة.
![]() |
| يُجري الحرس الثوري الإيراني مناورات عسكرية في الفترة من 9 إلى 14 أغسطس/آب. (المصدر: وكالة أنباء غرب أفريقيا وشمال أفريقيا) |
في 11 أغسطس، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ( إرنا ) أن الحرس الثوري الإسلامي في البلاد كان يجري تدريبات عسكرية في الفترة من 9 إلى 14 أغسطس في محافظة كرمانشاه غرب البلاد، على الحدود مع العراق.
صرح ممثل الحرس الثوري الإيراني بأن التمرين يهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية وزيادة اليقظة.
جرت المناورة العسكرية وسط إعلان إيران أنها سترد على إسرائيل في أعقاب اغتيال الزعيم السياسي لحماس إسماعيل هنية في طهران في 31 يوليو. واتهمت إيران وحماس إسرائيل بالوقوف وراء الهجوم، بينما لم تعترف إسرائيل بالاتهام ولم تنفه.
في غضون ذلك، أفاد موقع والا الإخباري في إسرائيل، نقلاً عن مصادر، أن البلاد تتوقع أن تشن إيران هجوماً مباشراً على إسرائيل في الأيام المقبلة، قبل محادثات وقف إطلاق النار المخطط لها في غزة وتبادل الرهائن، والمقرر عقدها في 15 أغسطس، رداً على عملية الاغتيال.
كشفت تقييمات استخباراتية من إسرائيل عن تحول في موقف إيران مقارنةً بالأيام السابقة. وبناءً على ذلك، تعيد إيران النظر في ردها القوي على اغتيال زعيم حماس، وذلك تحت ضغط من المجتمع الدولي.
بحسب المصدر، فإن مسألة الردّ تُثير انقساماً داخل إيران. فالرئيس مسعود بيزشكيان يُريد تجنّب ردّ فعل قوي، بينما يُريد الحرس الثوري شنّ هجوم كبير. ولا يزال الخلاف قائماً داخل إيران حول هذه المسألة.
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت في الحادي عشر من أغسطس/آب أن إيران وحزب الله "هددا بإلحاق أضرار غير مسبوقة بطرق لم يستخدموها من قبل. على كل من يفعل ذلك أن يعلم أننا سنرد بطرق لم نشهدها من قبل"...
كما حذر المسؤولون الإسرائيليون قائلين: "لدينا قدرات كبيرة. آمل أن يأخذوا هذا الأمر في الاعتبار وألا يشنوا حرباً على جبهات أخرى".
المصدر: https://baoquocte.vn/giua-luc-trung-dong-o-the-ngan-can-treo-soi-toc-quan-doi-iran-co-hanh-dong-israel-canh-bao-ve-man-dap-tra-chua-tung-co-282262.html








