نشرت مجموعة من العلماء بحثًا جديدًا يُشير إلى أن باطن المريخ قد يحتوي على كميات هائلة من المياه الجوفية، مما قد يُؤدي إلى تكوين محيطات على سطح الكوكب، وفقًا لشبكة CNN. نُشرت الدراسة في مجلة "وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم" العلمية بتاريخ 12 أغسطس/آب.

تم تصوير المريخ بواسطة تلسكوب هابل في عام 2016.
استخدمت الدراسة بيانات تم الحصول عليها من مقياس الزلازل الخاص بمركبة الهبوط InSight التابعة لناسا خلال مهمتها من 2018 إلى 2022. وعلى مدار أربع سنوات، قام الجهاز بقياس البيانات الزلزالية على سطح المريخ وحدد المواد الموجودة تحت سطح الكوكب المجاور للأرض.
بحسب الدراسة، توجد كمية كبيرة من المياه الجوفية تحت الشقوق والفجوات في قشرة المريخ، على عمق يتراوح بين 11.5 و20 كيلومترًا. ويعتقد فريق البحث أن كمية المياه الموجودة تحت سطح المريخ هائلة لدرجة أنها قد تغطي الكوكب بأكمله حتى عمق 1.6 كيلومتر.

يوضح هذا الرسم البياني عمق المياه الجوفية داخل المريخ ومركبة إنسايت الفضائية.
صورة: معهد سكريبس لعلوم المحيطات / سي إن إن
بعد أبحاثٍ مستفيضة، يعتقد العلماء أن المريخ كان كوكبًا دافئًا ورطبًا قبل مليارات السنين. وقد طُوّرت العديد من البعثات لفهم تاريخ الماء على الكوكب الأحمر، وما إذا كان قد ساهم يومًا في خلق بيئة صالحة للسكن هناك.
على الرغم من تجمد الماء عند قطبي الكوكب، لا يعتقد الباحثون أن كل الماء على المريخ متجمد. وقد طُرحت العديد من النظريات حول آثار المياه التي اختفت، ووفقًا لبحث جديد، فقد انجرف هذا الماء إلى أسفل القشرة الأرضية للكوكب.

جهاز قياس الزلازل التابع لناسا، والذي تم تصويره بواسطة المركبة الفضائية InSight في ديسمبر 2022.
صورة: رويترز/ناسا/مختبر الدفع النفاث - معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا
"على الأرض، ما نعرفه هو أنه حيثما توجد رطوبة كافية وطاقة كافية، ستكون هناك حياة ميكروبية في أعماق كبيرة تحت سطح الأرض. وإذا كانت هذه التفسيرات صحيحة، فإن عناصر الحياة كما نعرفها موجودة تحت سطح المريخ"، هذا ما قاله عالم الجيوفيزياء فاشان رايت من معهد سكريبس لعلوم المحيطات بجامعة كاليفورنيا في سان دييغو، وهو أحد مؤلفي الدراسة.
اكتشاف المريخ بمستويات عالية من الأكسجين "يتحدى المفاهيم السائدة"
المصدر: https://thanhnien.vn/duoi-sao-hoa-chua-ca-dai-duong-nuoc-ngam-185240813102912623.htm







