Vietnam.vn - Nền tảng quảng bá Việt Nam

وزير الخارجية: العلاقات الفيتنامية الهندية تدخل فصلاً جديداً.

Báo Sài Gòn Giải phóngBáo Sài Gòn Giải phóng19/11/2024


رئيس الوزراء فام مينه تشينه ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي
رئيس الوزراء فام مينه تشينه ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي

في الساعات الأولى من صباح الثاني من أغسطس، وصل رئيس الوزراء فام مينه تشينه والوفد الفيتنامي إلى مطار نوي باي ( هانوي )، ليختتموا بنجاح زيارتهم الرسمية للهند التي استمرت من 31 يوليو إلى 1 أغسطس بدعوة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي.

أدلى وزير الخارجية بوي ثانه سون بتصريح صحفي تناول فيه أهمية الزيارة ونتائجها البارزة. وفيما يلي نص التصريح.

- معالي الوزير، هل يمكنك من فضلك شرح أهمية زيارة رئيس الوزراء فام مينه تشينه الرسمية إلى الهند؟

وزير الخارجية بوي ثانه سون: بناءً على دعوة من رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، قام رئيس الوزراء الفيتنامي فام مينه تشينه ووفد رفيع المستوى بزيارة دولة إلى الهند. وتُعد هذه الزيارة الأولى لرئيس وزراء فيتنامي إلى الهند منذ إقامة الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين عام 2016.

كان رئيس الوزراء فام مينه تشينه من أوائل القادة الأجانب الذين دعاهم رئيس الوزراء ناريندرا مودي للقيام بزيارة دولة إلى الهند فور إعادة انتخابه لولاية ثالثة على التوالي. ويتطلع البلدان إلى الاحتفال بمناسبتين هامتين: الذكرى العاشرة لتأسيس الشراكة الاستراتيجية الشاملة في عام 2026، والذكرى الخامسة والخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية في عام 2027. وتكتسب هذه الزيارة أهمية بالغة، إذ ستخلق زخماً جديداً وتفتح فصلاً جديداً أكثر عمقاً وشمولاً، يحمل في طياته فرصاً أوسع، في العلاقات الفيتنامية الهندية.

في غضون يومين فقط، كان لدى رئيس الوزراء جدول أعمال حافل ومتنوع وواسع النطاق، تضمن نحو 25 نشاطًا، شملت محادثات واجتماعات مع كبار القادة الهنود وكبرى الشركات الهندية، وخطابًا في منتدى الأعمال الفيتنامي الهندي، وخطابًا آخر في المجلس الهندي للشؤون الدولية. وقد ساهمت اجتماعات رئيس الوزراء وتفاعلاته مع القادة الهنود في تعزيز الصداقة الوثيقة والعلاقات التقليدية المتينة بين البلدين، فضلًا عن الاحترام والدعم المتبادل بينهما في إطار سياستهما الخارجية الشاملة.

أعرب القادة الهنود عن أحرّ تعازيهم بوفاة الأمين العام نغوين فو ترونغ، الزعيم البارز للشعب الفيتنامي والصديق المقرب للشعب الهندي.

خلال الزيارة، أكد قادة البلدين على رسالة تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين فيتنام والهند في المجالات التقليدية مثل الدفاع والأمن والتجارة والاستثمار والثقافة والتعليم، وتوسيع مجالات التعاون الجديدة في الاقتصاد الأخضر والاقتصاد الرقمي واقتصاد المعرفة، وزيادة التجارة والاستثمار الثنائي، وتعزيز وتعميق التعاون في العلوم والتكنولوجيا.

كما ساعدت الزيارة على إعادة التأكيد على أن فيتنام والهند تدعمان بعضهما البعض دائماً، وهما على استعداد للتعاون والعمل معاً لبناء السلام والاستقرار والتعاون والتنمية في منطقتي آسيا والمحيط الهادئ والمحيط الهندي.

يمكن القول إن زيارة رئيس الوزراء أصبحت حافزاً قوياً، مؤكدة على العزم الكبير لقادة البلدين على نقل العلاقات الثنائية إلى مرحلة جديدة أقوى وأكثر عملية وفعالية، مع ثقة أعمق وفرص أكبر.

452397727_802943158591255_5851914354923915760_n.png
وزير الخارجية بوي ثانه سون

- معالي الوزير، هل يمكنك من فضلك إخبارنا عن النتائج المتميزة لزيارة رئيس الوزراء فام مينه تشينه الرسمية إلى الهند؟

وزير الخارجية بوي ثانه سون: حققت الزيارة نجاحاً باهراً، إذ بلغت أهدافها نتائج ملموسة وعملية، مُلبيةً بذلك مخاوف وتطلعات الجانبين. وأصدر الجانبان بياناً مشتركاً بشأن تعزيز الشراكة الاستراتيجية الشاملة، ووقعا تسع وثائق في مجالات الدبلوماسية والدفاع والمالية والصحة والثقافة والسياحة وتنمية الموارد البشرية، بما في ذلك برنامج العمل لتنفيذ الشراكة الاستراتيجية الشاملة للفترة 2024-2028.

خلال هذا التبادل، اتفق رئيس الوزراء فام مينه تشينه، إلى جانب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي وقادة هنود آخرين، على تعزيز التعاون بروح "الخمسة مبادئ"، وتحديداً:

أولاً، ثمة مستوى أعلى من الثقة السياسية والاستراتيجية. فقد أكد قادة البلدين على أهمية تعزيز تبادل الوفود والتواصل عبر الحزب والبرلمان والحكومة والقنوات المحلية، ومواصلة تنفيذ برنامج الضيف المتميز بين الجانبين، وتحسين فعالية آليات التعاون. وقد ساهم إعلان فيتنام انضمامها إلى تحالف البنية التحتية المقاومة للكوارث (CDRI)، وتأكيدها على قرب استكمال إجراءات الانضمام إلى التحالف الدولي للطاقة الشمسية (ISA)، وهما مبادرتان عالميتان هامّتان للهند، في تعزيز الثقة بين البلدين.

ثانيًا، سيشهد التعاون الدفاعي والأمني ​​تعميقًا، مع التنفيذ الفعال للبيان المشترك بشأن الشراكة الدفاعية بين فيتنام والهند حتى عام 2030، وتوسيع نطاق التعاون في مجالات الأمن البحري والأمن السيبراني ومكافحة الإرهاب. ويُعدّ توقيع حزمة قروض دفاعية بقيمة 500 مليون دولار من قبل الجانبين إنجازًا هامًا خلال الزيارة.

ثالثًا، ينبغي أن يكون التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري أكثر جوهرية وفعالية وابتكارًا. ويهدف الجانبان إلى أن يصل حجم التبادل التجاري الثنائي إلى 20 مليار دولار أمريكي، ومضاعفة الاستثمارات الثنائية بحلول عام 2030. وقد طلبت فيتنام من الهند معالجة العوائق التجارية، والترويج للمنتجات الفيتنامية ذات المزايا التنافسية في السوق الهندية الكبيرة والواعدة، مثل الإلكترونيات والمنسوجات والمنتجات الزراعية؛ وجذب الشركات الهندية الكبرى للاستثمار في فيتنام في قطاعات البنية التحتية والأدوية والطاقة.

وبهذه المناسبة، وقّعت شركات من كلا البلدين ستة عقود رئيسية تتعلق بالطيران والمطارات والخدمات اللوجستية. وأعلنت شركة فيت جيت للطيران عن خط طيران مباشر بين دا نانغ وأحمد آباد (الهند)، بهدف زيادة عدد الرحلات الجوية المباشرة بين البلدين، والتي تبلغ حاليًا 54 رحلة أسبوعيًا.

رابعاً، سيتم توسيع نطاق التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار. وبناءً على ذلك، اتفق الجانبان على تعزيز التعاون في مجال البحث والتطوير والابتكار في التقنيات الأساسية، ورقائق أشباه الموصلات، والذكاء الاصطناعي، والتعاون في مجال الطاقة الذرية وعناصر الأرض النادرة، وتوسيع التعاون في مجالات البتروكيماويات والطاقة الجديدة، وتشجيع إنشاء مشاريع مشتركة لإنتاج منتجات تكنولوجيا المعلومات، والتعاون في تدريب مهندسي تكنولوجيا المعلومات لتلبية احتياجات التنمية في هذا القطاع.

452321375_812770974330424_3692026707175883116_n.png
رئيس الوزراء فام مينه تشينه ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي في مؤتمر صحفي بين البلدين.

خامساً، سيتعزز الترابط بين التعاون الثقافي والسياحة والتبادلات الشعبية. واتفق الجانبان على توقيع اتفاقية تعاون سياحي قريباً، سعياً لتحقيق هدف مضاعفة عدد السياح مقارنةً بالمستوى الحالي، ليصل إلى حوالي 400 ألف زائر سنوياً، ومواصلة التعاون في ترميم وحفظ تراث برج تشام في ماي سون، كوانغ نام، فضلاً عن تنويع أشكال التبادلات الشعبية.

مع الإنجازات المذكورة آنفاً، أعتقد أن العلاقات الفيتنامية الهندية قد دخلت بالفعل مرحلة جديدة. وبناءً على نتائج الزيارة، باتت أمام الوزارات والإدارات والمناطق والشركات والأفراد فرص أكبر لتعزيز التعاون مع الهند.

VNA



المصدر: https://www.sggp.org.vn/bo-truong-ngoai-giao-quan-he-viet-nam-an-do-buoc-sang-mot-trang-moi-post752189.html

الأكثر قراءة

Google Trends

إرث

قسم

مَشرُوع

أخبار

الأنشطة السياسية

الوجهات

Happy Vietnam
إنها جميلة

إنها جميلة

حيث تبتسم الغابات الخضراء

حيث تبتسم الغابات الخضراء

البريء

البريء